الآغا بن عودة المزاري

259

طلوع سعد السعود

أحداث بني يزناسن وفي هذه السنة جهز جيشا محتويا على مائة ألف من المقاتل ( كذا ) لقتال بني يزناسن أحد قبائل الريف الذين بالحدود الغربية من بر الجزائر لتغير المشاكل ، فكان الصلح بين الفريقين بلا كبير قتال ، على أن يعطوا بني يزناسن قدرا معينا للدولة من المال . وتم قتاله لبر الجزائر في عام الستين وثمانمائة وألف الموافق لسنة سبع وسبعين ومائتين وألف . نابوليون يزور الجزائر وفي هذه السنة قدم نابليون بأهله مرة أولى لمدينة الجزائر ، التي هي مأوى للقاطن والزائر ، فتلقته الرعية بها من العرب والنصارى واليهود من كل جهة بغاية القبول . واجتمعت عليه الجيوش من الفروع والأصول ، وجاء لملاقته ( كذا ) باي تونس محمد الصادق فأجابهم السلطان بالترحب الذي ذهلت منه العقول ، وأبذل العطا ( كذا ) بحسب عادة الملوك للكافل والمكفول . وفيها جهز جيشا لفتح لزية من إقليم الصين ، فاستولى على مرسى يقال لها كنشالشين ( كوشنشين ) . وفيها جهز أيضا جيشا لبلاد لمريك ( كذا ) الشمال ( أمريكا الشمالية ) طالبا للفخارة ، فاستولى على بلد يقال لها المكسيك وذلك للتجارة . ثورة أول سيدي الشيخ وفي سنة أربع وستين وثمانمائة وألف . الموافقة لسنة إحدى وثمانين ومائتين وألف ، خرج عن الطاعة أولاد سيدي الشيخ رايسهم ( كذا ) سليمان بن حمزة مع الأحرار وحميان ، وفليتة تحت رئاسة السيد الأزرق بالحاج فدام القتال عليهم إلى أن حصل منهم الإذعان . وقد مات القبطان ( كذا ) بوبريط « 277 » بعوينة أبي بكر على ما قيل . وعظم الأمر واتسع الخرق على الراقع وصار كل واحد من الخارجين

--> ( 277 ) Beapretre . عن ثورة أولاد سيدي الشيخ انظر كتابنا : ثورات الجزائر . ص 133 - 176 .